الجمعة، 16 مايو، 2014

قال تعالى : ( فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيهِمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَذَا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ لِيَشْتَرُوا بِهِ ثَمَنًا قَلِيلًا فَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا كَتَبَتْ أَيْدِيهِمْ وَوَيْلٌ لَهُمْ مِمَّا يَكْسِبُونَ ) ..


تابع للفقرة السابقة التي قد ذكرت فيها تحريف الانجيل والاسفار التي قد حذفت منه  صورة شاملة توضح المعنى الحقيقي للتحريف في الانجيل ..
رابعا: النصوص  المجهولة التي ادرجت في الكتاب المقدس ولانعلم مصدرها :
هناك نصوص عديدة اخذت من مصادر مجهولة والصقت بالكتاب المقدس لاندري من فعل هذا ولا متى بالتحديد ومن امثالها:
1-  فعلى سبيل المثال ...يقول لنا أصحاب الترجمة اليسوعية ..أن قصة المرأة الزانية مأخوذة من مصدر مجهول ..!!
===

وكذلك ايضا مما اخذوه من مصدر مجهول :
2-       كما يتسائل أصحاب الترجمة العربية المشتركة ...ويقولون .. من أين اتى كاتب سفر أخبار الايام الأول بلائحة أسماء مواليد الملك يوياقيم ؟!!! ...لا ندرى ..!!

3-     وهناك أضافات حدثت لسفر أيوب (3) ... من أضافها ؟؟؟ ... لا نعلم

وبتالى أصول الكتاب المُقدس منقولة من أصول اخرى ... والله وحده يعلم طبيعة هذة النصوص ..هل هى وحى أم كتابات بشرية ....لو كانت هذة المصادر وحى ...فنحن امام مجموعة مختارة من الوحى ... ولو كانت ليست بوحى فالأمر واضح للجميع !!!!
---------------------------
نعم كتبة الوحى كانوا يعرفون كتب أخرى ...غير موجودة فى الكتاب المُقدس الحالى ......على سبيل المثال كاتب رسالة يهوذا ....

4-     رسالة يهوذا
 1: 9 و اما ميخائيل رئيس الملائكة فلما خاصم ابليس محاجا عن جسد موسى لم يجسر ان يورد حكم افتراء بل قال لينتهرك الرب

 وطبعا قصة موسى مع ابليس هذة ... مأخوذة من كتاب رفع جسد موسى كما صرح وليم باركلى مفسر العهد الجديد ......وهذا كتاب ابوكريفى ...
راجع:
 التوراه منحول - ترجمة وتقديم موسى خورى - المجلد الثانى صفحة 499

5-   وجاء ايضا فى رسالة يهوذا ...

 1: 14 و تنبا عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من ادم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه

 الكاتب بيستشهد باخنوح السابع ....!!!... وكان بيعتقد بصحة هذة النبوءة كما صرح وليم باركلى ........... وللعلم رسالة يهوذا كانت مرفوضة قديما عند بعض الاباء .........
( تفسير وليم باركلى - صفحة 269)

وقد خرج من هذا المأزق بعض اباء الكنيسة ...مثل القديس لوسيفر ...الذى استشهد بمعظم كتب العهد الجديد ....وحينما جاء الى رسالة يهوذا أقتبس منها كلها تقريبا ولكنه أسقط هذة الأعداد والتى تقتبس من سفر صعود موسى وأخنوخ ....

هكذا يقول لنا العلامة بروس متزجر ....(2)

الشاهد من هذا الكلام ...ان الكنيسة الأولى واباء الكنيسة الأوائل بل وكتبة الوحى .... كان يعرفون كتب أخرى بخلاف الكتب الموجودة حاليا ً ..وسنرى أمثلة كثيرة ان شاء الله تبين مدى تخبط الكنيسة واباء الكنيسة فى قبول الأسفار من عدم قبولها
والان نعود من جديد ونقول ..لماذا قبلت الكنيسة هذة الأسفار بالتحديد ...ولماذا لم تقبل باقى الأسفار ...ومن جمع هذة الأسفار فى كتاب اسمه  الكتاب المُقدس ..ومتى تم ذلك ....وعلى اى اساس ؟؟؟

والبعض يقولها بكل صراحة ويعترف بقوله :
(( ...أننا لا نستطيع ان نميز بدقة ...الرسائل الموحى بها من غيرها ..... ))

 فيقول صاحب التفسير الحديث للكتاب المقدس (انجيل مرقس ) ... اننا لا نملك الدليل الكافى ..الذى يجعلنا نقرر ...ان الأناجيل التى يسميها المسيحيين الان - منحولة أو ابوكريفا -
 كانت بالفعل ابوكريفا فى الزمن القديم ....بل عندما أشار كاتب إنجيل لوقا الى كتب الابوكريفا فى بداية انجيله ....ربما كان يقصد بذلك إنجيل مرقس ...!!!!
ويقول لنا صاحب -بولس ورسائله -والذى ينقل كلامه الخورى بولس الفغالى ....اننا لا نستطيع ان نميز بدقة ...بين تلك التي حُفظت لنا، الرسائلَ الأصيلة، والرسائل التي استعارت اسم بولس
http://www.paulfeghali.org/index.php...88&page_id=510

يقول كاتب إنجيل لوقا فى بداية إنجيله
 1: 1 اذ كان كثيرون قد اخذوا بتاليف قصة في الامور المتيقنة عندنا
 1: 2 كما سلمها الينا الذين كانوا منذ البدء معاينين و خداما للكلمة
 1: 3 رايت انا ايضا اذ قد تتبعت كل شيء من الاول بتدقيق ان اكتب على التوالي اليك ايها العزيز ثاوفيلس
 1: 4 لتعرف صحة الكلام الذي علمت به
=== اعتراف :
 ويقول الأنبا يؤانس تعقيبا على هذا الكلام ...ان هناك مسيحيين فى العصر القديم كان لديهم أسفار اخرى ...بخلاف الأسفار التى نعرفها الان ..ولكن رفضتها الكنيسة .!!

ويؤكد هذا المعنى ايضا الدكتور فهيم عزيز فى كتابه المدخل الى العهد الجديد والذى يؤكد ان هناك أناجيل ورسائل أخرى ظهرت فى القرون الأولى للمسيحية غير التى بين ايدينا الان .....
_(المدخل الى العهد الجديد - صفحة 244)

 والواقع ان كلام الأنبا يؤانس والدكتور فهيم صحيح بالفعل ...فهناك مسيحيين بل كنائس كانوا يعرفون كتب اخرى بخلاف المعروفة حاليا ....
 فالكنيسة الشرقية مثلا ...كانت تقبل إنجيل يعقوب ...
( تاريخ الفكر المسيحى عن اباء الكنيسة - حنا الفاخورى ....)

وإنجيل العبرانيين الذى كان يستعمله الناصريون
 نفس المرجع ....

وإنجيل المصريين كان يعده المصريين سفر قانونى ...
 نفس المرجع ...

وبخلاف هذا ...عرف اباء الكنيسة القدامى ...ما يُسمى بإنجيل متى العبرى .....فقد عرفه ...بابياس وايرناؤس واوريجانوس وكيرلس الاورشليمى وجيروم ويوسابيوس
 تاريخ الكنيسة ....

وايضا :
تاريخ الكنيسة فى عصر الرسل - الأنبا يؤانس

ولا يوجد صلة بين إنجيل متى الحالى الذى لا نعلم كاتبه كما سنرى بإذن الله ...وبين إنجيل متى العبرى .....لأن إنجيل متى الحالى ...تم كتبته أساساً باللغة اليونانية

 الترجمة اليسوعية

the gospel of matthew

وحتى من قال ان إنجيل متى الحالى ...مُترجم الى اليونانية من الإنجيل العبرى ...فالمترجم عندهم مجهول وزمن الترجمة مجهول ولا حول ولاقوة الا بالله ....

 الكنيسة المسيحية فى عصر الرسل ...


الأمر لايتعدى اباء الكنيسة فحسب ....بل وصل لكتبة الوحى أنفسهم ..!!!

 نعم كتبة الوحى كانوا يعرفون كتب أخرى ...غير موجودة فى الكتاب المُقدس الحالى ......على سبيل المثال كاتب رسالة يهوذا ....

 رسالة يهوذا
 1: 9 و اما ميخائيل رئيس الملائكة فلما خاصم ابليس محاجا عن جسد موسى لم يجسر ان يورد حكم افتراء بل قال لينتهرك الرب

 وطبعا قصة موسى مع ابليس هذة ... مأخوذة من كتاب رفع جسد موسى كما صرح وليم باركلى مفسر العهد الجديد ......وهذا كتاب ابوكريفى ...
راجع:
 التوراه منحول - ترجمة وتقديم موسى خورى - المجلد الثانى صفحة 499

وجاء ايضا فى رسالة يهوذا ...

 1: 14 و تنبا عن هؤلاء ايضا اخنوخ السابع من ادم قائلا هوذا قد جاء الرب في ربوات قديسيه


 الكاتب بيستشهد باخنوح السابع ....!!!... وكان بيعتقد بصحة هذة النبوءة كما صرح وليم باركلى ........... وللعلم رسالة يهوذا كانت مرفوضة قديما عند بعض الاباء .........


 تفسير وليم باركلى - صفحة 269

وقد خرج من هذا المأزق بعض اباء الكنيسة ...مثل القديس لوسيفر ...الذى استشهد بمعظم كتب العهد الجديد ....وحينما جاء الى رسالة يهوذا أقتبس منها كلها تقريبا ولكنه أسقط هذة الأعداد والتى تقتبس من سفر صعود موسى وأخنوخ ....

هكذا يقول لنا العلامة بروس متزجر ....(2)

الشاهد من هذا الكلام ...ان الكنيسة الأولى واباء الكنيسة الأوائل بل وكتبة الوحى .... كان يعرفون كتب أخرى بخلاف الكتب الموجودة حاليا ً ..وسنرى أمثلة كثيرة ان شاء الله تبين مدى تخبط الكنيسة واباء الكنيسة فى قبول الأسفار من عدم قبولها


والان نعود من جديد ونقول ..لماذا قبلت الكنيسة هذة الأسفار بالتحديد ...ولماذا لم تقبل باقى الأسفار ...ومن جمع هذة الأسفار فى كتاب اسمه  الكتاب المُقدس ..ومتى تم ذلك ....وعلى اى اساس ؟؟؟

 هننظر ان شاء الله ...للموضوع من وجهة النظر الكاثوليكية والبروتستانتية والارثوذكسية ...وهنشوف هل بالفعل انطقبت معايير هؤلاء على أسفار الكتاب الحالية أم لا ؟؟ ...وهل أسفار الابوكريفا لا ينطبق عليها هذة المواصفات أم لا ؟؟؟

=================
 ================

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق